ميرزا حسين النوري الطبرسي
31
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
ومن قرأ هذا الاسم ليلة الاثنين مائة وعشرين مرة فإنه يرى في منامه ما سرق له في اي موضع ومن أخذه . عمل آخر لتلك الحاجة في بعض المجاميع عن شيخنا البهائي يكتب تلك الأحرف ويضعها تحت رأسه يرى السارق في المنام : « ح لا ح ى عاحلا ابلح بلح لزناح سلح مسح » . عمل شريف لرفع هموم الدنيا والآخرة وفيها ومما نسب إلى زين العابدين ( ع ) : ان كنت تطلب راحة وسعادة * ومن الأمور الصالحات تمكن قل يا كريم ويا رحيم ففيهما * سرّ عظيم ظاهر متيقن تقرأها ألفا طاهرا متطهرا * في خلوة الليل حين تنام الأعين يأتيك آت في منامك قائلا * لك ما يسرّ به التقي الموقن فهناك تلقى راحة وسعادة * طول الحياة وبعده لا تحزن وتقدم عن الراوندي في الخرائج وابن شهرآشوب في المناقب ، أن أبا جعفر الجواد ( ع ) علم رجلا مات أبوه وكان له ألف دينار وضعه في موضع لم يعرفه ابنه ، ان يصلي على محمد وآل محمد بعد العشاء الآخرة مائة مرة ففعل فرآه في النوم ودله على موضع المال . قال : السيد المحدث السيد نعمة اللّه الجزائري في رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار بعد ذكر هذا الحديث : ويجوز ان يكون هذا على طريق العموم وان كل من أراد رؤية الميت ليدله على امر من الأمور ، فليعمل هذا العمل ويكون تخلفه ان وقع باعتبار فقد شرط من شرائطه ، مثل غيره مما ورد في الاخبار ، ويجوز ان يكون مشافهته عليه السلام لذلك الرجل له مدخل في وقوعه بنوع من الاعجاز يختص به . وتقدم أيضا حكاية الأعمى وتوسله بدعاء التوسل إلى لقاء الإمام ( ع ) في المنام وشفائه من عماه وكذا حكاية المتوكل وذكره التطهر والتصدق والصلاة